الأربعاء 15 يوليو 2026 02:12 مـ 29 محرّم 1448هـ
  • رئيس مجلس الإدارةسارة محمد
  • رئيس مجلس الإدارةسارة محمد
صوت الصعيد
  • البنك الأهلي المصري
  • cibeg
*جامعة سوهاج تعزز الوعي الوطني لدى طلابها بزيارة ميدانية للقاعدة العسكرية البحرية بسفاجا* نظمت جامعة سوهاج زيارة ميدانية لطلابها إلى...نسرين فتحى دنقل تتقدم ببحث علمي يسلط الضوء على أحد أهم مفاتيح تطوير الخدمات الصحيةلتعزيز جهود التنمية ومواجهة الأمية.. توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة العامة لتعليم الكبار ومؤسسة رزق للتنميةأسرة التحرير يهنئون الدكتور احمد محمود النحاس التومي لتخرجه وتعيينه طبيب امتياز وهي أولى خطواته نحو تخصص جراحه الوجه والفكينمحافظ سوهاج يشدد على الانضباط الوظيفي ويحظر استخدام الألقاب الأكاديمية غير الحقيقية بالوحدات المحلية والمديرياتتعليم سوهاج يتألق على مستوى الجمهورية في المسابقة الثقافية البحثية المسيحيةضمن مبادرة وزارة المالية عقد جديد بين جهاز تنمية المشروعات و بنك مصر لدعم قطاع المشروعات متناهية الصغر بتمويل من الجهاز...شراكة جديدة بين مؤسسة ساويرس ومؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع للتوسع في تنفيذ المرحلة الثالثة لبرنامج ”باب أمل” بسوهاجمديرية صحة بني سويف تشارك في المؤتمر الدولي الثالث لكلية التمريض لتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعيبتوجيهات اللواء طارق راشد محافظ سوهاج قامت شربات الصوينع رئيس حى شرق بالمرور الميداني والمتابعة المستمرة لمختلف القطاعاتالشيخ علاء مصباح يكتب فى سيرة العارف بالله الشيخ حسين خليل الهمامي الخلوتيمحافظ أسيوط يعقد اجتماعا لمتابعة معدلات تنفيذ مشروعات ”حياة كريمة” ويشدد على سرعة الإنجاز وتذليل المعوقات
بنوك

قرار المركزي وارتباك مجتمع الأعمال .. للخبير المصرفي عمرو عصمت

صوت الصعيد

من خلال المباحثات مع صندوق النقد الدولي أثار نقطة وجود تشوهات لدي سياسة النقد بالمركزي المصري، مطالبا إلى ضرورة القضاء على تشتت أسعار الفائدة «بمعنى توحيدها» والتي كانت واحدة من المطالب الرئيسية التي اشترطها صندوق النقد الدولي للمضي قدماً في إجراءات القرض الأخير، لتخفيف عن العبء المتتالي في موازنة البنك المركزي المصري.
ومن ثم قرر البنك المركزي وقف العمل بمبادرة الصناعة بفائدة 8% مخفضة من البنوك
وبالتأكيد هذا القرار له تأثير سلبي علي الصناعة . لأن الشركات الصناعية الكبيرة تعتمد على الاقتراض من البنوك وكانت تستفيد من هذه المبادرة في توسيع نشاطها.
وعلي ذلك يأمل المصنعون، أن يتم الإعلان عن مبادرة بديلة من البنك المركزي ولو بفائدة أعلي قليلا .
وكان البنك المركزي أصدر في يناير 2020 مبادرة لدعم الصناعة بشريحة 100 مليار جنيه وبفائدة 10% متناقصة قبل أن يخفض الفائدة إلى 8% ومضاعفة حجم الشريحة إلى 200 مليار جنيه في مارس 2020 وأدرج فيها قطاع المقاولات والزراعة والمشروعات المتوسطة ضمن إجراءاته الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.
ووفقاً لبيانات البنك المركزي المصري فإن المبادرات المدعمة تخلق حالة من الضغوط المتزايدة علي الميزانية المتحكم بها، مما يكبده خسائر متلاحقة بسبب الدعم المقدم من جانبه لتسديد فرق السعر بين الفائدة الحرة والمدعومة من طرف البنوك.
ومن المعلوم أن معظم الشركات تعتمد على الاقتراض من البنوك من خلال هذه المبادرة لاستيراد مستلزمات الإنتاج.
إن شركات الصناعة ستتأثر سلبيا من جراء هذه التعليمات، لان فائدة الإقراض سترتفع على المصنعين إلى الفائدة العادية للإقراض.
خاصة بعد رفع البنك المركزي الاستثنائي بداية شهر نوفمبر الجاري لسعر الفائدة 2% على الإيداع والإقراض ليتراوح بين 13.25% و14.25% على الترتيب.
وفي ضوء اسعار الفائدة المرتفعة جدا سيكون من الصعب علي الشركات اجراء اي توسعات بنشاطها بعد هذه التعليمات، " لان الشركات والمصانع الكبيرة ستحجم عن أخذ تمويلات بفائدة عادية .
ومن جهة أخري فأن قرار وقف مبادرة الصناعة بفائدة 8%، سيوثر سلبيا على أرباح الشركات، حيث أن أغلب الشركات الصناعية تمول رأس المال العامل من خلال القروض قصيرة الأجل وتعتمد بنسبة كبيرة على مبادرة الـ8%، حتى تستطيع الاستمرار فى الإنتاج، خاصة مع ارتفاع أسعار المواد الخام.
ولكن مع التعامل بالفائدة العادية ستصل للضعف حاليا بعدما كانت 8% فقط.
كما أن إلغاء المبادرة فى الوقت الحالى سيخلق أزمة فى قطاع الصناعة، ويزيد من تكاليف الإنتاج، وبالتالى سيرفع الأسعار على المستهلكين.
أن المبادرة كانت تساهم فى توفير استقرار مالى للمصنعين وتقلل تكلفة الإنتاج، وكانت تعد حافزا للصناعة الوطنية، خاصة أن الصناعة تعتمد بشكل أساسى على التمويل .
ويأمل المصنعون أن يعلن المركزي عن مبادرة أخرى لدعم الصناعة، " مبادرة بفائدة أعلى تتراوح بين 9 أو 10% .
وصدور هذا القرار المفاجئ يمكن أن يؤثر على الصناعة نظرا لحساسية الوضع الراهن بعد ارتفاع سعر الدولار وأزمة الاعتمادات المستندية وارتباط العملية الصناعية بعقود توريد وأسعار يتم وضعها بشكل مسبق بناء على العديد من العوامل التى من أهمها سعر فائدة التمويل البنكى.
وفى حالة اضطرار الحكومة لرفع الفائدة عن القطاع الصناعى لمواجهة الضغوط الاقتصادية، فيكون ذلك بشكل تدريجى والإعلان المسبق عن أى قرار يتم اتخاذه بفترة كافية قبل التنفيذ، حتى لا يتعثر القطاع الصناعى وتصطدم أهداف تعديل السياسات المالية مع تطوير القطاع الصناعى وزيادة الصادرات المحلية ونسب التشغيل.
وانتقد العديد من رجال الأعمال والمنتجين قرار الحكومة بإلغاء مبادرة دعم تمويل الصناعة بفائدة %8 .لأنه من وجهة نظرهم سيكون له من آثار سلبية على القطاع الصناعى قد تؤدى إلى توقف بعض المنشآت عن العمل.
ثم كيف يمكن أن نصل إلى صادرات بنحو ١٠٠ مليار دولار سنويًا، كما حدد الرئيس فى أحد خطاباته العامة ثم تتعرض الصناعة لانتكاست متتالية.
هل يمكن أن نصل إلى هذا الهدف التصديرى دون قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة الخارجية.. أم أن البعض يتصور أن صادراتنا الزراعية يمكن أن تحقق هذا الهدف بمفردها؟

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 30.8414 30.9386
يورو 32.5685 32.6835
جنيه إسترلينى 37.5895 37.7203
فرنك سويسرى 34.3026 34.4144
100 ين يابانى 20.5994 20.6698
ريال سعودى 8.2220 8.2483
دينار كويتى 99.6556 100.0665
درهم اماراتى 8.3954 8.4242
اليوان الصينى 4.2158 4.2300