«طاقات ملونة».. أكثر من 250 عملًا فنيًا لطلاب مدرسة السلام الخاصة في معرض بكلية التربية النوعية بجامعة سوهاج
في إطار دعم الأنشطة التربوية واكتشاف المواهب الطلابية وتنمية القدرات الإبداعية، وتحت رعاية الأستاذ ياسر أنس وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، افتُتح اليوم معرض «طاقات ملونة» بكلية التربية النوعية بجامعة سوهاج، بمشاركة أكثر من 250 عملًا فنيًا لطلاب مدرسة السلام الخاصة، وذلك في إطار التعاون بين المدرسة والجامعة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية ودعم المواهب الطلابية. وشهد افتتاح المعرض حضور الدكتور خالد عمران نائب رئيس جامعة سوهاج، والدكتورة هيام عبد الراضي مدير عام الشؤون التنفيذية، والأستاذ محمود أبو اليزيد مدير عام إدارة أخميم التعليمية، والأستاذ أحمد سمير مدير إدارة التعليم الخاص بالمديرية، والأستاذ رائف ثروت مدير عام مدارس السلام الخاصة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية والمدرسة، والقيادات الشعبية والدينية وأولياء الأمور. واستهل الحضور فعاليات المعرض بتفقد الأعمال الفنية المشاركة، والتي تنوعت بين اللوحات والرسومات والمجسمات، وجسدت إبداعات الطلاب وتنوع أفكارهم ومهاراتهم الفنية كما عكست قدرتهم على الابتكار والتعبير عن رؤاهم بأساليب فنية متعددة، بما يبرز أهمية الأنشطة المدرسية في اكتشاف المواهب وتنميتها. وعقب تفقد الأعمال، تضمنت الفعاليات مجموعة متنوعة من الفقرات الغنائية التي قدمها الطلاب وأظهرت مواهبهم الفنية وقدراتهم الإبداعية في أجواء احتفالية عكست تنوع الأنشطة المقدمة وحرص المدرسة على تنمية مهارات الطلاب في مختلف المجالات الفنية. ومن جانبها، أكدت الدكتورة هيام عبد الراضي أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية في دعم الأنشطة الفنية واكتشاف المواهب الطلابية وصقلها، مشيدة باستضافة كلية التربية النوعية بجامعة سوهاج للمعرض، وما توفره من فرص للطلاب لعرض إبداعاتهم وإبراز قدراتهم الفنية، بما يسهم في تشجيعهم على مواصلة التميز والابتكار. كما أشادت بالمستوى الفني للأعمال المعروضة والجهود المبذولة في إعدادها، ووجهت الشكر إلى إدارة مدرسة السلام الخاصة وأعضاء هيئة التدريس والمشرفين على المعرض، مثمنة دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتشجيعهم على تنمية مواهبهم والمشاركة في الأنشطة التربوية والفنية. وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم الطلاب المشاركين والمتميزين، تقديرًا لما قدموه من أعمال فنية وإبداعات متميزة وتحفيزًا لهم على مواصلة تنمية مواهبهم وتطوير قدراتهم، تأكيدًا لدور الأنشطة الفنية في بناء شخصية الطالب وتعزيز مهاراته في التعبير والابتكار.
















